6 مايو 2012 - 19:30

تحتفل مجموعة من الليبراليين السعوديين بـ "يوم الليبرالية السعودية" الذي يصادف اليوم الاثنين، في تحد صارخ للتيار الديني الوهابي المتشدد في هذا البلد.

ابنا: تحتفل مجموعة من الليبراليين السعوديين بـ "يوم الليبرالية السعودية" الذي يصادف اليوم الاثنين، في تحد صارخ للتيار الديني الوهابي المتشدد في هذا البلد.

وما إن أعلنت هذه الخطوة حتى تعرض الناشطون لحملة تكفير شاملة، إضافة إلى قرصنة مواقعهم وبريدهم الإلكتروني.

وبما أن تنظيم مسيرات أو تجمعات غير مسموح به في السعودية، فإن فعالية الاحتفال "ستقتصر على ندوة إلكترونية يقيمها الناشطون، ويجري العمل على ان تكون هذه الندوة فعلية لا إلكترونية فقط، حسب ما أكدت الأمينة العامة لتجمع "الليبرالية السعودية" "سعاد الشمري" لصحيفة "الأخبار".

وأوضحت الشمري أن الهدف هو انتزاع الاعتراف بالليبرالية السعودية.

وكان 2100 شاب سعودي غالبيتهم من الجامعيين وضمنهم نسبة كبيرة جدا من الشابات، أعلنوا عبر موقع الكتروني أواخر اذار الماضي، رفضهم الوصاية التي تمارسها السلطة وفئات دينية على المجتمع، منددين بـ"الاستقواء بالسلطة والنفوذ لاقصاء الاخر".

واكد الشباب السعودي رفض "الوصاية الابوية" في اشارة الى السيطرة التي تمارسها السلطة وفئات دينية (ما تسمى بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) على المجتمع.

وقالوا في بيان صدر "نرفض ان يتحدث اي تيار باسمنا بشكل يدعي فيه احتكاره لحق تعليمنا وارشادنا ونصحنا والوصاية علينا بحجة حمايتنا وتحصيننا من الافكار التي تختلف مع منظومته الفكرية".

وتابع: "نحن الشباب المسلم نرفض هذه الوصاية الابوية التي تحجر علينا في ممارسة حقنا في التفكير والبحث (...) لا نقبل ان يشكك احد في اسلامنا او وطنيتنا".

وطالب الشباب السعودي بـ"نبذ كل اشكال التحريض والاستقواء بالسلطة والنفوذ لاقصاء الآخر والسعي الى بناء مؤسسات مجتمع مدني تستوعب الجميع"، مؤكدين ان "الساحة ليست ملكا لجماعة او تيار ولا يمكن لاحد ان يدعي احتكار الحق والحقيقة باسم الشريعة".

................

انتهى/212